التسميات

الخميس، 6 يونيو 2013

صفات الدعاة الناصحين ذُكرت في آية واحدة، تأملها:

تربية (22) كل خميس :
 صفات الدعاة الناصحين ذُكرت في آية واحدة، تأملها:
ذكّر بها في مجالس الحلق القرآنية؛ لنستشعر جميعًا أهمية تدبر القرآن :
 كنت في كتابات سابقة قد ذكرت: آية العلم، وآية الذكر، وآيتي الدعاء، وآية أسس الاقتصاد، وهذه المرة تأمل معي صفات الدعاة الناصحين:
-       (وجاء): تبني المبادرات العملية .
-       (رجل من أقصا المدينة): تحمل التعب من أجل الناس .
-       (يسعى): حرص على مصلحتهم .
-       (قال يا موسى إن الملأ): عدم الخوف من أهل الجاهات والنفوذ .
-        (يأتمرون بك): كشف مخططات الأعداء .
-        (ليقتلوك): دفع ما فيه ضرر للناس عنهم .
-       (فاخرج): اقتراح الحلول والوسائل المعينة لنجاتهم وحل مشاكلهم .
-       (إني لك من الناصحين): وبهذا تظهر حقيقة الرجال الدعاة الناصحين .


الثلاثاء، 4 يونيو 2013

لا بد أن نعرف أحوال الناس، ونعيشها، وهموم الأمة، ونتأثر بها (1)



عمل (22) كل اثنين :
لا بد أن نعرف أحوال الناس، ونعيشها، وهموم الأمة، ونتأثر بها (1):

 كنت نقلت في الأسبوع الماضي فائدة عن المحدث العراقي غريبة عن بعض أهل العلم في بعده عن واقع الناس، وكيف قد يبنى الدرس الفقهي أو الفتوى بعيدة عن الواقع، وهاهنا أنقل أخرى عن العلامة الشوكاني في نيل الأوطار (5/246)، تدل دلالة واضحة على أن واقع الناس، وهمومهم تؤثر كذلك على نظرة الفقيه وترجيحاته، اتركهم مع النص: "وسبب هذا الذل - والله أعلم - أنهم لما تركوا الجهاد في سبيل الله الذي فيه عز الإسلام، وإظهاره على كل دين عاملهم الله بنقيضه، وهو إنزال الذلة، فصاروا يمشون خلف أذناب البقر، بعد أن كانوا يركبون على ظهور الخيل التي هي أعز مكان، قوله: (حتى ترجعوا إلى دينكم) فيه زجر بليغ؛ لأنه نزّل الوقوع في هذه الأمور منـزلة الخروج من الدين، وبذلك تمسك من قال بتحريم العينة، وقيل: إن دلالة الحديث على التحريم غير واضحة؛ لأنه قرن العينة بالأخذ بأذناب البقر، والاشتغال بالزرع - وذلك غير محرم - وتوعد عليه بالذل، وهو لا يدل على التحريم، ولكنه لا يخفى ما في دلالة الاقتران من الضعف، ولا نسلم أن التوعد بالذل لا يدل على التحريم؛ لأن طلب أسباب العزة الدينية، وتجنب أسباب الذلة المنافية للدين واجبان على كل مؤمن، وقد توعد على ذلك بإنزال البلاء، وهو لا يكون إلا لذنب شديد، وجعل الفاعل لذلك بمنـزلة الخارج من الدين المرتد على عقبه" .

الاثنين، 3 يونيو 2013

علم (22) كل سبت :



علم (22) كل سبت : 
 جاء في التراتيب الإدارية لعبد الحي الكتاني، (2/19) ما نصّه: "وعن البزازية لا يحل لأحدٍ أن يشتغل بالتجارة ما لم يحفظ كتاب البيوع، وكان التجار في القديم إذا سافروا استصحبوا معهم فقيهًا، يرجعون إليه في أمورهم".

  وإذا كان ذلك في السابق، فإن العصر الحاضر بما تشهده المؤسسات المالية والمصرفية من تطورٍ أحوج إلى صناعة هذا الفقيه .

الجمعة، 31 مايو 2013

مرتكزات الاقتصاد ذُكرت في آية واحدة، تأملها:

تربية (21) كل خميس :

 مرتكزات الاقتصاد ذُكرت في آية واحدة، تأملها:
ذكّر بها في مجالس الحلق القرآنية؛ لنستشعر جميعًا أهمية تدبر القرآن :
 كنت في كتابات سابقة قد ذكرت: آية العلم، وآية الذكر، وآيتي الدعاء، وهذه المرة القواعد الأساسية في اقتصاد أيّ أمة تقوم على أربعة مرتكزات:
- (قال تزرعون سبع سنين دأبًا): هذه وفرة الانتاج .
- (فما حصدتم فذروه في سنبله): وهذه جودة التخزين .
- (إلا قليلاً مما تأكلون): وهذه توفير الاستهلاك .
- والرابع : عنصر الزمن، وهو واضح من الآية .

الاثنين، 27 مايو 2013

لا بد أن نعرف أحوال الناس، ونعيشها (1)


عمل (21) كل اثنين :

 معرفة عوائد الناس، وتصرفاتهم، وواقعهم مهمة، لأجل تعليمهم، وإفتائهم، ودعوتهم، وبعض الدعاة، بل ومن أهل العلم من يبتعد عن واقعه حتى ما كأنه يعيش هذا الزمان، أعجب ما وقفت عليه من ذلك كلام للعراقي رحمه الله، قال في طرح التثريب في شرح التقريب (2/150): "وحمل العلماء حديث: "من نام عن صلاة أو نسيها"، على أنه خرج مخرج الغالب، فلا مفهوم له، حتى لقد بلغني عن بعض علماء المغرب فيما حكاه لي صاحبنا الشيخ الإمام أبو الطيب المغربي أنه تكلم يومًا في ترك الصلاة عمدًا، ثم قال: وهذه المسألة مما فرضها العلماء ولم تقع؛ لأن أحدًا من المسلمين لا يتعمد ترك الصلاة، وكان ذلك العالم غير مخالط للناس، ونشأ عند أبيه مشتغلاً بالعلم من صغره حتى كبر، ودرس، فقال ذلك في درسه، والله أعلم" .
 ولعلي مستقبلاً أنزل بعض الفوائد من محاضرة فرّغت لي قديمًا، بعنوان: "الداعية وهموم الناس"، جهدت في جمع النصوص من الكتاب والسنة التي تدل على أهمية الاعتناء بهذا الجانب، سواء كان اجتماعيًا، أو اقتصاديًا، أو سياسيًا، أو جغرافيًا .... وكثير من الفوائد.
 وانتظر فائدة في الأسبوع القادم - إن شاء الله – أعجب من التي نقلناها عن العراقي ! .

السبت، 25 مايو 2013

من الذي ملك أحقية الفتوى والترجيح بين المسائل ؟ وكيف نصنعه ؟ .




علم (21) كل سبت
 من الذي ملك أحقية الفتوى والترجيح بين المسائل ؟ وكيف نصنعه ؟ .
قال ابن المقري في المعيار (1/370): "ولا تفتِ إلا بالنص، إلا أن تكون عارفًا بوجوه التعليل، بصيرًا بمعرفة الأشياء والنظائر، حاذقًا في بعض أصول الفقه وفروعه، إما مطلقًا، أو على مذهب إمام من العدوة.
 ولا يغرك أن ترى نفسك، أو يراك الناس حتى يجتمع لك ذلك، والناس العلماء.
واحفظ الحديث تقوَ حجتك، والآثار يصلح رأيك، والخلاف يتسع صدرك، واعرف العربية والأصول وشفع المنقول بالمعقول، والمعقول بالمنقول" .
 وقال ابن رشد عن كتابه بداية المجتهد (3/210): "فإن هذا الكتاب إنما وضعناه؛ ليبلغ به المجتهد في هذه الصناعة رتبة الاجتهاد، إذا حصل ما يجب له أن يحصل قبله من القدر الكافي له في علم النحو، واللغة، وصناعة أصول الفقه، ويكفي من ذلك ما هو مساو لجرم هذا الكتاب، أو أقل، وبهذه الرتبة يسمى فقيهًا، لا بحفظ مسائل الفقه، ولو بلغت في العدد أقصى ما يمكن أن يحفظه إنسان" .
 وقيّده الجويني بثلاث علامات في البرهان في أصول الفقه، (2/872)، فقال: "من تصدّى للفتوى في زمانٍ، وشاع ذلك، واستفاض، ولم يبد من أهل الفتوى عليه نكير كان مفتيًا" .

الخميس، 2 مايو 2013

تربية الناس صعبة، وخصوصًا من أقبل حديثًا للتوبة ..



تربية (20) كل خميس


تربية الناس صعبة، وخصوصًا من أقبل حديثًا للتوبة ..
 لكن تأمل لما حرم الله الخمر، كيف كان ذلك:
1-              تهييج الذوق: ليست رزقًا حسنا، بل سكرا .
2-             تحريك العقل: مضارها أكثر من منافعها .
3-              التدريب العملي: (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) .
4-             المنع النهائي: (فهل أنتم منتهون) .
قال أنس : إني لقائم أسقيها أبا طلحة، وأبا أيوب، ورجالاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتنا، إذ جاء رجل، فقال: هل بلغكم الخبر؟ قلنا: لا، قال: فإن الخمر قد حرمت، فقال: يا أنس، أرق هذه القلال، قال: فما راجعوها، ولا سألوا عنها بعد خبر الرجل، متفق عليه .
 بالمقابل: في أمريكا: حاولوا منعها :
-       أنفقوا 60 مليون دولار .
-       نشروا 10 ملايين صفحة .
-       أعدموا 300 إنسان، وسجنوا نصف مليون .
-       وبعد 14 سنة، قرروا سنة 1933م: سحب القانون، وإباحتها إباحة مطلقة !!
        ينظر: منهج القرآن في التربية لمحمد شديد، طبعة مؤسسة الرسالة، ص 13.   
= شتان بين المنهجين؛ الإلهي، والوضعي .