عمل (21) كل اثنين :
معرفة عوائد الناس، وتصرفاتهم،
وواقعهم مهمة، لأجل تعليمهم، وإفتائهم، ودعوتهم، وبعض الدعاة، بل ومن أهل العلم من
يبتعد عن واقعه حتى ما كأنه يعيش هذا الزمان، أعجب ما وقفت عليه من ذلك كلام
للعراقي رحمه الله، قال في طرح التثريب في شرح التقريب (2/150): "وحمل العلماء
حديث: "من نام عن صلاة أو نسيها"، على أنه خرج مخرج الغالب، فلا مفهوم له،
حتى لقد بلغني عن بعض علماء المغرب فيما حكاه لي صاحبنا الشيخ الإمام أبو الطيب المغربي
أنه تكلم يومًا في ترك الصلاة عمدًا، ثم قال: وهذه المسألة مما فرضها العلماء ولم تقع؛
لأن أحدًا من المسلمين لا يتعمد ترك الصلاة، وكان ذلك العالم غير مخالط للناس، ونشأ
عند أبيه مشتغلاً بالعلم من صغره حتى كبر، ودرس، فقال ذلك في درسه، والله أعلم"
.
ولعلي مستقبلاً أنزل بعض الفوائد
من محاضرة فرّغت لي قديمًا، بعنوان: "الداعية وهموم الناس"، جهدت في جمع
النصوص من الكتاب والسنة التي تدل على أهمية الاعتناء بهذا الجانب، سواء كان
اجتماعيًا، أو اقتصاديًا، أو سياسيًا، أو جغرافيًا .... وكثير من الفوائد.
وانتظر
فائدة في الأسبوع القادم - إن شاء الله – أعجب من التي نقلناها عن العراقي ! .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق