علم (21) كل سبت
من الذي ملك أحقية
الفتوى والترجيح بين المسائل ؟ وكيف نصنعه ؟ .
قال ابن المقري في المعيار (1/370): "ولا تفتِ إلا بالنص،
إلا أن تكون عارفًا بوجوه التعليل، بصيرًا بمعرفة الأشياء والنظائر، حاذقًا في بعض
أصول الفقه وفروعه، إما مطلقًا، أو على مذهب إمام من العدوة.
ولا يغرك أن ترى نفسك،
أو يراك الناس حتى يجتمع لك ذلك، والناس العلماء.
واحفظ الحديث تقوَ حجتك، والآثار يصلح رأيك، والخلاف يتسع صدرك،
واعرف العربية والأصول وشفع المنقول بالمعقول، والمعقول بالمنقول" .
وقال ابن رشد عن
كتابه بداية المجتهد (3/210): "فإن هذا الكتاب إنما وضعناه؛ ليبلغ به المجتهد
في هذه الصناعة رتبة الاجتهاد، إذا حصل ما يجب له أن يحصل قبله من القدر الكافي له
في علم النحو، واللغة، وصناعة أصول الفقه، ويكفي من ذلك ما هو مساو لجرم هذا الكتاب،
أو أقل، وبهذه الرتبة يسمى فقيهًا، لا بحفظ مسائل الفقه، ولو بلغت في العدد أقصى ما
يمكن أن يحفظه إنسان" .
وقيّده الجويني
بثلاث علامات في البرهان في أصول الفقه، (2/872)، فقال: "من تصدّى للفتوى في
زمانٍ، وشاع ذلك، واستفاض، ولم يبد من أهل الفتوى عليه نكير كان مفتيًا" .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق