علم (18) كل سبت
من أدلة
تحريم الغناء ( لو يذكر الناس بها في مجالسهم)
قال شيخ
الإسلام ابن تيمية في " منهاج السنة " ( 3/439 ) : " هذا من الكذب على الأئمة الأربعة فإنهم
متفقون على تحريم المعازف التي هي آلات اللهو كالعود ونحوه" .
ومن أدلة ذلك :
1-
قول الله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن
سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين)، قال ترجمان القرآن عبد
الله بن عباس رضي الله عنهما قال : "نزلت
في الغناء وأشباهه"، أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وقال عبد الله بن مسعود
رضي الله عنه: "هو الغناء والذي لا
إله إلا هو يرددها ثلاث مرات "، أخرجه ابن أبي شيبة .
2-
وعن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري قال: "ليكونن من أمتي
أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف"، أخرجه البخاري .
3-
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده ليبيتن أناس من أمتي على أشر وبطر ولعب ولهو،
فيصبحوا قردة وخنازير؛ باستحلالهم المحارم، واتخاذهم القينات، وشربهم الخمر،
وبأكلهم الربا، ولبسهم الحرير"، رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده،
وحسنه الألباني .
4-
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا استحلت أمتي خمسًا فعليهم الدمار: إذا ظهر التلاعن، وشربوا الخمور،
ولبسوا الحرير، واتخذوا القينات، واكتفى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء"،
رواه البيهقي .
5-
وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال: "ليشربن أناس من أمتي الخمر
يسمونها بغير اسمها، ويضرب على رءوسهم بالمعازف والقينات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل
منهم قردة و خنازير"، أخرجه البيهقي .
6-
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: "صوتان ملعونان في الدنيا
والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة "، أخرجه البزار في مسنده، وحسنه
الألباني.
7-
وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف"، قيل: يا رسول الله، ومتى ذاك؟ قال:
"إذا ظهرت المعازف، وكثرت القيان، وشربت الخمور" أخرجه الترمذي في كتاب
الفتن .
8-
وعن ابن عمر سمع صوت زمارة راعٍ، فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل
راحلته عن الطريق، وهو يقول: يا نافع، أتسمع؟ فأقول: نعم، فيمضي، حتى قلت: لا،
فوضع يديه، وأعاد راحلته إلى الطريق، وقال:
رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع زمارة راعٍ فصنع مثل هذا، أخرجه أحمد وأبو داود
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق