علم (13) كل سبت
من فتاوى العثيمين رحمه الله في تكريم المصحف
(1) وأما الأشرطة فليست كالمصحف؛ لأن الأشرطة ليس فيها كتابة؛ لكن غاية ما هنالك أن نبرات في الشريط إذا مرت بالجهاز المعين ظهر الصوت، فهذه يدخل بها (أي إلى الحمام) ولا إشكال في جوازه. لقاءات الباب المفتوح لابن عثيمين (ج 66 / ص 11)
(2) يجوز للإنسان أن يضع المصحف في جيبه الذي على صدره، وفي جيبه الذي على جنبه، لكن إذا وضعه في جيبه الذي على جنبه فيلاحظ عند الجلوس ألا يكون عند مقعدته، يعني: يجعله على فخذه. لقاءات الباب المفتوح لابن عثيمين (ج 168 / ص 19)
(3) لا يجوز أن تجعل المصحف سترة لك؛ لأن هذا استخدامٌ للمصحف في غير ما وضع له، المصحف يجب على الإنسان أن يحترمه ويعظمه،
(4) مثل ذلك فيما نرى هؤلاء الذين إذا اتصلت عليهم وصار فيه انتظار سجلوا قرآناً هذا لا نراه أبداً، أن يكون تسجيل القرآن. يستخدم في الانتظار ثم إن الذي يسمعه ربما يكون مالّاً، ربما يكون غير مسلم، فلذلك إذا أردت انتظار اجعل سجل حكمة من الحكم أو ما أشبه ذلك، أو دعه حتى يتصل . لقاءات الباب المفتوح لابن عثيمين (ج 170 / ص 26)
(5) يضع الطالب منديلاً على يده ويقلب المصحف أو يقلبه بمسواك أو شبهه، أو يقول لهم مثلاً: توضئوا قبل دخول الدرس، فإنني لن آذن لأحدٍ أن يخرج. فأمامه الآن طريقان: الطريق الأول: أن يمكنهم من مس المصحف بحائل. الطريق الثاني: أن يلزمهم بأن لا يدخل أحد إلا متوضئاً. لقاءات الباب المفتوح لابن عثيمين (ج 179 / ص 24)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق